|
الترجمه الغير أمينه للمقالات التى تخص الشأن العراقى .
حســين الشــمرى .
نشرت جريده النيويورك تايمز فى عددها الصادر فى يوم
الثلاثاء المصادف 21/11/2006 مقالا للسـيد " مارك مويار "
الاسـتاد المشـارك فى جامعه سـلاح لبحريه الأمريكيه مقالا بعنوان (
الحل العراقى على الطريقه الفيتناميه ). وقد قامت جريده الأتحاد الأماراتيه
بترجمه هدا المقال الى العربيه , كما نشـرته جريده صوت العراق البغداديه
بتاريخ 27/11/2006 الا أن المترجم , ومع الأسـف الشـديد, لم يكن أمينا
فى ترجمته , فقد حدف أجزاء كثيره من هدا المقال واختتم ترجمته بفقره
تم تحريفها بشـكل لايخدم مصلحه الشـعب العراقى و لا ينم عن حياديته
و أمانته فى نقل الموضوع . فقد أختتم الموضوع عند الفقره التى يريدها
هو و بالتحريف المقصود الدى أراده و ليس كما أراد الكاتب . فقد كتب
المترجم :
( غير أن سـماحنا للمالكى بالمضى قدما فى مبادرته
هده , يجب أن يشـترط بتجنبه سـحق الميليشـيات , عن طريق ممارسـه العنف
المنفلت ضد المسـلمين السأنه , وهو ما يخشـاه البعض الأن .) "
أنتهت الترجمه "
و الصحيح هو :
يجب أن يعطى المالكى الفرصه لأسـتعاده ألأمن و النظام
بالطريقه التى يراها مناسـبه على أن تتجنب حكومته سـحق المعارضه من
خلال العنف المتزايد ضد المدنيين السـنه ِ. ( وليس المسـلمين السـنه
) كما يخشأه البعض.
كما أن المعرب حدف الجزء المتبقى و المهم من المقال
المدكور و الدى يقول فيه :
و أدا ما ســحبنا قواتنا ألأن مؤقتا و سـمحنا للمالكى
معالجه الوضع القائم باسـتعمال القوات العراقيه , فســيكون دلك مناســبا
لنا لأتخاد القرار الســريع فيما أدا كان ( المالكى ) قادرا على المحافظه
على بلده كما فعل " دايم " لفيتنام ســنه 1955 . كدلك ســنرى
فيما أدا كانت لديه القدره و الحنكه الســيا ســ يه للقضاء على متاجره
القيادات الســياســيه و مســانده القوات الأمنيه و مســاعدتها للقضاء
على هده القيادات و أتخاد القرار الحاســم فى منع أى تجاوز أو ألغاء
للســنه أما أدا لم يكن للمالكى مثل هده الأمكانات فعندئد نأمل أن
يتخد مجلس النواب و مجلس الأمن القومى قرارا بالتصويت بعدم الثقه و
أســتبداله برئيس أخر أكثر كفاءه منه
هنالك أمكانيه قيام القوميين بانقلاب عســكرى لأقامه
حكومه أكثر قوه و هيبه و بعيده عن التنظيمات وا لدى ننصح بتجنبه ألأن
. و لكن أدا ما رأينا الحاجه الماســه و الشــديده أليه , فأننا ســنتخد
القرار اللازم بالتغاضى عن مثل هدا الأنقلاب الماســاوى و الدى قدنا
و قمنا بمثله فى ســنه 1963 .
و فى نهايه الأمر , قد لاتجد الولايات المتحده رئيســا
عراقيا يســتطيع كبح جماح كلا من المقاومه و المليشــيات . و لكن من
المفيد جدا وجود حكومه عراقيه متماســكه تســتطيع أن تفعل دلك . و
لدا فأننا نعطى الفرصه الكافيه للمالكى لمحاوله دلك
أنتهى المقال
حســين الشــمرى . 3/12/2006 aboud@hotmail.com
|